الزمخشري

423

الفائق في غريب الحديث

وملأ عضدي من شحم ، أي سمنني بإحسانه وتعهده لي ، وخصت العضدين ، لأنهما إذا سمنتا سمن سائر البدن . يقال بجح بالشئ ، إذا فرح به وبجح بشق : من قولهم : هم بشق من العيش ، إذا كانوا في شظف وجهد ، وقيل : هو اسم مكان . الأطيط صوت الإبل . الدائس : من دياس الطعام روى : منق ، من تنقية الطعام ومنق ، من النقيق وكأنها أرادت من يطرد الدجاج والطير عن الحب فتنق ، فجعلته منقاه أي صاحب ذي نقيق ، يقال أنقت الدجاجة ونقنقت وعن الجاحظ : نقت الرخمة والنقيق مشترك . لا أقبح ، أي لا يقال لي قبحك الله ولكن يقبل قولي . روى شمر عن أبي زيد أن التقنح ، الشرب فوق الري قال الأزهري هو التقنح والترنح سمعت ذلك من أعراب بني أسد وعن أبي زيد قنحت من الشراب أقنح قنحا ، وتقنحت منه تقنحا إذا تكارهت على شربه بعد الري وقال أبو الصقر قنحت قنحا والتقمح : تفعل ، من قمح البعير قموحا إذا رفع رأسه ولم يشرب والمعنى : أشرب فأرفع رأسي ريا وتملؤوا . التصبح : نوم الصبحة . العكوم : جمع عكم وهو العدل إذا كان فيه متاع . وقيل : نمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها . والرداح : العظيمة الثقيلة ، تكون صفة للمؤنث كالرجاح والثقال . يقال جفنة وكتيبة وامرأة رداح ولما كانت جماعة ما لا يعقل في حكم المؤنث أوقعها صفة لها ، كقوله تعالى : لقد رأى من آيات ربه الكبرى ولو جاءت الرواية بفتح العين لكان الوجه أن يكون العكوم أريدت بها الجفنة التي لا تزول عن مكانها ، إما لعظمها ، وإما لأن القرى دائم متصل ، من قولهم : مر ولم يعكم : أي لم يقف ولم يتحبس ، أو التي كثر طعامها وتراكم ، من اعتكم الشئ وارتكم ، وتعاكم وتراكم ، أو التي يتعاقب فيها الأطعمة ، من قولهم للمرأة المعقاب : عكوم ، والرداح حينئذ تكون واقعة في نصابها من كون الجفنة موصوفة بها . الفياح : الأفيح وهو الواسع من فاح يفيح إذا اتسع . ومنه قولهم : فيحى فياح والأفيح ، من فعل يفعل